انا مش عاقل ولا مجنون
وفينك انا من غيرك
انا مش عاقل ولا مجنون
دا انا مطحوووووووووووووووووووووووووووووون
والدنيا دي رحااااااااااااايه
قلبي حب الحب
وحبابي عيونك
وفينك
دائما ما كنت اتطلع حولي في دهشه حتى في طفولتي كنت اهوى دائما فك الاجهزه ايا كانت نوعها والالعاب والعرائس
اتذكر في عامي الخامس قمت بفك التلفاز لاعتقادي ان توم وجيري يقبعون خلف زجاج التلفاز في عالمهم السحري الملئ بشخصياتي المفضله
لكني حسرتي كانت كبيره عندما وجدت توم وجيري وبطوط عباره عن اسلاك ودوائر كهربائيه
يومها سقط توم وجيري من نظري وكرهتهم كثيرا وتحول حبي الى مجلات ميكي وفلاش وسماش وباسم
لاني كنت متأكد هو ان ما اراه هو ما سأخذه
وامتعني ذلك كثيرا لاني علمت اني غير مغبون
كبرت قليلا
كان السؤال الوحيد الذي تعلمت ان اسئله وظل معي فتره كبيره
لما خلقنا ؟
كان الرد دائما يا اما
لكي نعبد الله
او
لاعمار الارض
وكان السؤال مني مره اخرى
الله عنده الملائكه تعبده وهم خير منا فلما خلقنا ؟
وان كان يريد الاعمار فبسهوله يمكنه ان يقول كن فيكون
فلما خلقنا ؟
كانت الاجابه دائما اما
غور من ادامي انتا شكلك حتطلع كافر
او
نظره حزينه بكلمات شفقه مفادها انت لا تهدي من احببت لكن الله يهدي من يشاء
لم تكن عندي القدره اني ارفض وجود الله
لاني لم اشك يوما في وجوده
حتى في اوج شكي في كل شئ حتى في نفسي
لم تكن لدي تلك القدره التي اصبحت لدي فيما بعض ان اصل بشكي الى الله تعالي
كبرت قليلا
تمردت على كل شئ رفضت كل شئ كرهت كل شئ
حتى رفضت نفسي
لم اعد اعرف شيئا
تحولت الاف التحولات
قرأت ما استطعت قرائتها
اتعبت باسئلتي جميع من اعرفهم
لكني لم اهتدي
فاصبح مثل الأمنين او ما اسميهم
ساكني الامان
الذي يقبعون في داخل انفسهم راضيين بما وصلهم من العلم والايمان
ولم ارفض
فاصبح كما الملاحده او اللاديينيين
اخذت موقفا وسطا
معدوم الاتجاه
حقيقة
اصلي واقوم بجميع الفرائض وابتعد عن كل المحرمات المعروفه
لان هناك من داخلي رفض كبير اتجاهها
لكني لست من داخلي مؤمنا حقا
لم استطع ان اكن مع المطمئنة قلوبهم
ولم استطع ان اكون
ممن رفضوا وقنعوا بالرفض
اخبرني احد الاصدقاء
ان الله ليس قناعه عقليه تقبلها باستنتاجات منطقيه وبراهين اودله
الله اختيار قلبي ايماني
فرفضه واثباته
غير خاضع للعقل
حجة المؤمنيين بالله ليس العقل ولن تكون
وحجة الكافرين به ومنكريه
ليست العقل ولن تكون
اعجبني الرد كثيرا خاصة انه اكثر رد سمعته ترددا في اوساط المثقفين
كنت قبلها قد قررت ان اكون مؤمنا
فقط
لا عن اقتناع عقليا لاني اشك كثيرا انه قد يحدث
لكن فقط
لان بداخلي ذلك الصوت الذي يؤكد ان الله موجود
لكن ساظل
لا عاقل ولا مجنون
لا مؤمن بالعقل ولا كافر به
لاني لا املك ان افعل ذلك
__________
اصبح متلازما معايا شعور انعدام الاتجاه
افعل الكثير
انشط في كل شئ
يحبني الكثير
يكرهني الاكثر
يرميني البعض باتهامات مثل الادعاء واني افاق وكذاب والخ تلك الصفات رغم انه لم يرني غير مره واحده
يثني علي البعض ويشكر في وفي صفاتي رغم انه ايضا لا يعرف من انا
لكني في النهايه لا اعرف من انا
ولا ماذا اريد
اريد الحريه ؟
العداله ؟
المساواه ؟
جميله تلك الكلمات لكن ماذا اريد لي انا ؟
امرأه تحبني واحبها ؟
غد اعرفه جيدا ؟
استقرار نفسي ؟روحي ؟ مادي ؟
ماذا اريد؟
او من ماذا اهرب ؟
انا في وطن
كل شئ اصبح مبتذل فيه
كل كلماته معاده حمقاء
كل احاسيسه مصبوغه بالنفاق
انا في وطن اختلط به الحق بالباطل
او يا ترى انا المنافق ؟
وكلماتي هي الحمقاء ؟
ماذا اريد ؟
وبعد ان اخذه
ماذا سأفعل
البعض يخبرني انه يحسدني لاني افعل كل ما اريده او يخطر على بالي
لكن احقا كل ما افعله هو ما اريد ؟
وكل ما يخطر على بالي هو ما احبه ؟
داخل طفل يرفض ان يكبر
وانا حقيقة ارفض ان ادعه ينضج
اخشى ان افقد ميزتي الاخيره ان نضج
او لا ادري يمكن اني لا اعرف كيف اكبر
الى الان منتهى سعادتي هي مشاهدتي سبيس تون بجز بني وتوم جيري واكل كميات ضخمه من الشيكولاته والكيك
ادير في مخيلتي اغنية منير
وكل شئ بينسرق مني
العمر من الايام
والضي من النني
وكل شييييييئ
حوليا يندهلي
جوايا بندهلك
ياترى بتسمعنيييييييييييييييييي؟؟
وفينك
انا مش عاقل ولا مجنون
دا انا مطحوووووووووووووووووووووووووووووون
والدنيا دي رحااااااااااااايه
قلبي حب الحب
وحبابي عيونك
وفينك
دائما ما كنت اتطلع حولي في دهشه حتى في طفولتي كنت اهوى دائما فك الاجهزه ايا كانت نوعها والالعاب والعرائس
اتذكر في عامي الخامس قمت بفك التلفاز لاعتقادي ان توم وجيري يقبعون خلف زجاج التلفاز في عالمهم السحري الملئ بشخصياتي المفضله
لكني حسرتي كانت كبيره عندما وجدت توم وجيري وبطوط عباره عن اسلاك ودوائر كهربائيه
يومها سقط توم وجيري من نظري وكرهتهم كثيرا وتحول حبي الى مجلات ميكي وفلاش وسماش وباسم
لاني كنت متأكد هو ان ما اراه هو ما سأخذه
وامتعني ذلك كثيرا لاني علمت اني غير مغبون
كبرت قليلا
كان السؤال الوحيد الذي تعلمت ان اسئله وظل معي فتره كبيره
لما خلقنا ؟
كان الرد دائما يا اما
لكي نعبد الله
او
لاعمار الارض
وكان السؤال مني مره اخرى
الله عنده الملائكه تعبده وهم خير منا فلما خلقنا ؟
وان كان يريد الاعمار فبسهوله يمكنه ان يقول كن فيكون
فلما خلقنا ؟
كانت الاجابه دائما اما
غور من ادامي انتا شكلك حتطلع كافر
او
نظره حزينه بكلمات شفقه مفادها انت لا تهدي من احببت لكن الله يهدي من يشاء
لم تكن عندي القدره اني ارفض وجود الله
لاني لم اشك يوما في وجوده
حتى في اوج شكي في كل شئ حتى في نفسي
لم تكن لدي تلك القدره التي اصبحت لدي فيما بعض ان اصل بشكي الى الله تعالي
كبرت قليلا
تمردت على كل شئ رفضت كل شئ كرهت كل شئ
حتى رفضت نفسي
لم اعد اعرف شيئا
تحولت الاف التحولات
قرأت ما استطعت قرائتها
اتعبت باسئلتي جميع من اعرفهم
لكني لم اهتدي
فاصبح مثل الأمنين او ما اسميهم
ساكني الامان
الذي يقبعون في داخل انفسهم راضيين بما وصلهم من العلم والايمان
ولم ارفض
فاصبح كما الملاحده او اللاديينيين
اخذت موقفا وسطا
معدوم الاتجاه
حقيقة
اصلي واقوم بجميع الفرائض وابتعد عن كل المحرمات المعروفه
لان هناك من داخلي رفض كبير اتجاهها
لكني لست من داخلي مؤمنا حقا
لم استطع ان اكن مع المطمئنة قلوبهم
ولم استطع ان اكون
ممن رفضوا وقنعوا بالرفض
اخبرني احد الاصدقاء
ان الله ليس قناعه عقليه تقبلها باستنتاجات منطقيه وبراهين اودله
الله اختيار قلبي ايماني
فرفضه واثباته
غير خاضع للعقل
حجة المؤمنيين بالله ليس العقل ولن تكون
وحجة الكافرين به ومنكريه
ليست العقل ولن تكون
اعجبني الرد كثيرا خاصة انه اكثر رد سمعته ترددا في اوساط المثقفين
كنت قبلها قد قررت ان اكون مؤمنا
فقط
لا عن اقتناع عقليا لاني اشك كثيرا انه قد يحدث
لكن فقط
لان بداخلي ذلك الصوت الذي يؤكد ان الله موجود
لكن ساظل
لا عاقل ولا مجنون
لا مؤمن بالعقل ولا كافر به
لاني لا املك ان افعل ذلك
__________
اصبح متلازما معايا شعور انعدام الاتجاه
افعل الكثير
انشط في كل شئ
يحبني الكثير
يكرهني الاكثر
يرميني البعض باتهامات مثل الادعاء واني افاق وكذاب والخ تلك الصفات رغم انه لم يرني غير مره واحده
يثني علي البعض ويشكر في وفي صفاتي رغم انه ايضا لا يعرف من انا
لكني في النهايه لا اعرف من انا
ولا ماذا اريد
اريد الحريه ؟
العداله ؟
المساواه ؟
جميله تلك الكلمات لكن ماذا اريد لي انا ؟
امرأه تحبني واحبها ؟
غد اعرفه جيدا ؟
استقرار نفسي ؟روحي ؟ مادي ؟
ماذا اريد؟
او من ماذا اهرب ؟
انا في وطن
كل شئ اصبح مبتذل فيه
كل كلماته معاده حمقاء
كل احاسيسه مصبوغه بالنفاق
انا في وطن اختلط به الحق بالباطل
او يا ترى انا المنافق ؟
وكلماتي هي الحمقاء ؟
ماذا اريد ؟
وبعد ان اخذه
ماذا سأفعل
البعض يخبرني انه يحسدني لاني افعل كل ما اريده او يخطر على بالي
لكن احقا كل ما افعله هو ما اريد ؟
وكل ما يخطر على بالي هو ما احبه ؟
داخل طفل يرفض ان يكبر
وانا حقيقة ارفض ان ادعه ينضج
اخشى ان افقد ميزتي الاخيره ان نضج
او لا ادري يمكن اني لا اعرف كيف اكبر
الى الان منتهى سعادتي هي مشاهدتي سبيس تون بجز بني وتوم جيري واكل كميات ضخمه من الشيكولاته والكيك
ادير في مخيلتي اغنية منير
وكل شئ بينسرق مني
العمر من الايام
والضي من النني
وكل شييييييئ
حوليا يندهلي
جوايا بندهلك
ياترى بتسمعنيييييييييييييييييي؟؟
وفينك
Comments
جميله التدوينه وبسيطه ,وحلوه فكره ربطها بالاغنيه
إيه ده.. أشعُر بالصِغَر والخَجَل أمام هذا العُمق الدافق الذي اجتاح البلوجوسفير لديك ولدى عمرو ولدى محمود
.....
ـ
"اخبرني احد الاصدقاء
ان الله ليس قناعه عقليه تقبلها باستنتاجات منطقيه وبراهين اودله
الله اختيار قلبي ايماني
فرفضه واثباته
غير خاضع للعقل"
ده كلام جامد...
أعتقد أنّ هذا الكلام أيضاً لا يمكن أخذه كلّه أو تركه كلّه..
كلمة القلب وتعريفها هي المفتاح.
هل تستخدمها بمعنى: مركز المشاعر، أم تستخدمها بمعنى: قلب الإنسان وجوهره وعمق أعماقه ولبّه وقدس أقداسه؟
لا أستطيع أن أقول إنّ الله-بالنسبة لي-اختيار، لكنّني أستطيع أن أقول إنّني أختاره. لكنّه ليس الاختيار.
أوافق أنّه غير خاضع للعقل، لكنّه-لو صدق في ما يقول ولو صدق ما يقال عنه--لا هو خاضع لعقل ولا وجدان ولا إرادة ولا ذاكرة، ومع ذلك قد أصل إليه (أو بمعنى أدق أستجيب مع تواصله معي ومبادرته تجاهي) باختيار إراديّ نابع من شوق عاطفيّ بل انجراف أو من وزن عقليّ لما اختبرته وسمعته مدعوماً بذكريات حلوة ومرّة.
نعم.. الله غير خاضع لأيّ شيء، لكنّه اختار وارتضى أن يصل إلى كلّ كائن بما يمكّن هذا الكائن من إدراكه والتناغم معه.
لعلّ أكثر ما أشعر به أحياناً هو شعور إلكترون هائم يبحث عن مسار، ولا يجد راحته حتّى يجد مداره حول النواة، وإذا الله ليس في النواة فحسب، بل النواة والذرّة كلّها والمدار الافتراضيّ الذي أدور فيه.
أمّا أنا-فبتعبير فيزيائي-أجد أكثر "استقرار" لي في هذا المدار، لعلّه التوازن العجيب بين
my enthalpy and my entropy
الذي يجعل طاقتي الحرّة في أنسب وضع لها، ويفجّر ما بي من عطاء وينميني إلى الغاية التي وُجِدت لها.
وفي النهاية أنا إلكترون حرّ في ذرّة حرّة، قد أختار البقاء أو الرحيل، وقد أبقى وأرحل ثم أعود...
ده مجرد تشبيه...
أوافق أنّ الإيمان اختيار، لكنّني لا أعرف إن كان دائماً هو اختيار عاطفيّ، أحياناً ما تكون العاطفة جافة والعقل محتار والذاكرة منقسمة، ولا تبقى سوى مخاطرة الإرادة: اختَر واختبر ثم احكُم.
شكراً على قدح زنادي
؟؟؟
انا اشعر الان بكمية مشاعر قريبة مما تشعر به
لدرجة اني بدأت اعرف الان لماذا يلحد الملحدون
انهم لا ينكرون الله
بل يكرهون ظلم الحياة وعبثيتها
ولان الله خلق الحياة
يقولون
وكيف يخلق الله مثل هذا العبث ويسمح به
لابد وانه ليس هناك اله بل عبث في عبث في عبث
صدقني ...مررت بهذه اللحظات كثيرا...وافهم ما تقول...انا اشعر بكل ما تقول به الان
ليتني كنت سلكة في تلفزيون سيادتك يا مالك...ملعون ابو العقل
وللاسف مش مجنون برضك
مش عارف باقي ايه بس
فعلا
لا عاقل
ولا مجنون
ولاملحد ولا مؤمن
مش عارف انا كمان اطلع ايه؟
شكرا للمدونين علي زلزلة استقراري النفسي
"ربما اتفق عليك الجميع يا صديقي وربما اختلفت علي نفسك مع نفسك "
ذلك هو ما يحدث وتلك هي مصيبتنا جميعا , اتفق مع أبن عبد العزيز في ان الالحاد سخط علي ذلك العبث الذي نشهده و اين هو الله في كل ما يدور من حولي وبرغم ذلك لا يكف ذلك الصوت عن تذكيري به
شكرا يا مالك انك فكرتني فعلا بالبوست ده
http://taranim.blogspot.com/2005/10/blog-post_22.html
وشكرا علي صدق مشاعرك بينك وبين نفسك
شكرا على تعليقك الجميل
رامي
اعتقد ان في حاجه اتحطت في الهوا خلال المظاهره خلت كل اللي حضروها يكتبوا حاجات كدا
عارف
طول عمري بحب الامام الغزالي كمفكر اكثر منه كرجل دين
رغم اني متناقض معاه في كثير من كلامه
بس اكتر حاجه كانت بتصدمني منه زمان
لما سئلوه ازاي بعد 10 سنين من التخبط وانكار وجود كل شئ امنت بالله
قال انه نور قذفه الله في قلبي
كنت متضايق فوق ماتتخيل من الرد دا وكنت بقول لنفسي
يعني الامام الغزالي بجلالة قدره مقدرش يجيب حاجه عقليه مباشره عشان يريح الناس وهو استاذ مدرسة الشك واول من بدع جملة الشك اساس الوجود
لكن فيما بعد ايقنت استحاله ذلك وان فعلا الله هو من يختار من يؤمن ومن يكفر
هو من يصل الى الانسان اعتقد اني اختلف معك في نقطة الاختيار
اعتقد انه لا يوجد انسان يختار الله
اعتقد ان الاختيار بيد الله لكي يرشد الانسان اليه
بعدها يصمم الانسان على اختياره
وممكن اكون حمار في الاخر ومش قادر افهم
بس يكفيني اني بحاول واني مهدتش
على فكره صاحب الجمله هو عمرو غربيه وكان افضل تعبير عبر عنه احد عن وجود الله
الله ليس اختيار عقلي
عم شريف
سلك ايه ؟
حضرتك دا كانت اول اكتشاف ليا ان كل حاجه كدب
اول كدبه في حياتي
احنا ايه دلؤتي ؟
معرفش
بالنسبه انا مستني انا مش عارف انا مش فاهم
بالنسبه
حاله وسط بين العقل والجنون
يحي
بشكرك على الاشاده بجد
بوست ابن عربي رائع
الازمه حقيقي عندي خلافا لما يقوله شريف ولما اكدت عليه انت
ازمتي مش في الظلم
ازمتي في الكينونه بحد ذاته ووجودها
ازمتي اني مش عارف
(غير مش عارف بتاعة عادل امام طبعا)
(افتقدناك بجد الايام الماضيه)
رضوى
ادين بالشرف دا للزالزال يعني اللي خلاكي انتي وخطيبك المفدى تردوا عندي في مقالتين متتاليتين
يا ستي لو الزلزال بيخلي الناس الرائعه دي كلها ترد عندي
فيارب يحصل زلزال في اثينا كل يوم
اشكرك على كل هذا العمق والجمال
"ايقنت استحاله ذلك وان فعلا الله هو من يختار من يؤمن ومن يكفر"
ثم بعد ذلك يكافئ من يؤمن ويعاقب من يكفر؟؟