Posts

Showing posts with the label دومة

المقاومة فرض

المقاومة فرض في الضعف مرآة كل نظام يشبه معارضته والعكس، ف الانظمة والمعارصة هما أبناء زمان وظروف وتشوهات واحدة, وأعتقد أن أغلبنا قد وصل لنفس الاستنتاج, هو أننا مشوهين بشكل عميق, وأعتقد أن جزء منا, بدأ في إستيعاب ذلك والعمل على تغييره, لكن من لم يستوعب, وأصر على المضي كما هو, فليتذكر أن من يعارضه لا يختلف كثيرا عنه سوى أنه من يحمل المسدس. …. التضحية ك سبيل لا أفهم التضحيات المجانية، ولا أفهم في المقاومة-المعارضة،ألا تُحسب الخطوة حسابا دقيقا، في لحظات الضعف العام للشعوب والإستئساد من الديكتاتوريات. عندما كان انصار التنظيمات المعادية للفاشية والسلطوية، يقدمون تضحيات،أرواح,إعاقات,وسجون, لم يكن المواطنين هم المستهدف الوحيد، بل كانت امثلة للمؤمنين بنفس الأيدولجية, داخل نفس التنظيم أو تنظيمات شقيقة، كي يستمروا في المقاومة. إن كنت جندي وقائدك فدائي, فلابد أن تحذى حذوه, لكن لا معنى لا قيادة بلا جنود, وشتان بين الجندي والمعجب, والجندي والتابع.  …… المواجهة الجبابرة جبابرة، لكن ان كان خصمك جالوت، فلا بد أن تعي حركة داوود، لا أن اتحرك كشمشون، وأنا لا أملك من قوته شيء"وحتى شمشون اصبح فرخ"...

إلى من يهمه أو لا يهمه الأمر

إلى من يهمه أو لا يهمه الأمر 218 اتخذت قرارا بالاعتزال عن كل شيئ, كتابةوأصدقاء, خاصة السياسة لأسباب نفسية قبل أن تكون شخصية, وصلت لدرجة سيئة حتى أنا لم أرتضها لنفسي,لكن الآن بعد حبس دومة الذي قضى أزيد من ربع عمره مسجون, أصبح الأمر فوق التحمل. إلى من يحكموننا بيننا ثأر, دم وعمر وأنفس تشوهت, وأحلام مجهضة. بيننا قضبان وسجون ورفاق تضيع فيهم أعوامهم. بيننا مصالح عطلت, وأرزاق قطعت, وبيوت خربت. لكننا للأسف لا نريد إسقاطكم, يمكن قبل السابع من أكتوبر, لكن الأن, أصبح وجود الوطن مرتبط للأسف بكم, وإنهياركم الآن, يعني إنهيار الدولة ككل. لذلك لا أحد أعرفه, وأولهم دومة يريد زعزة سلطتكم, لأن الخراب سيكون أكبر بكثير مما يتحمله أي إنسان. …… أريد أن تدركوا مدى سواد اللحظة التي تمر بها المنطقة, وحتى إن توقفت الحرب, أنتم قبلي تعلمون أنها ستتجدد, وأن مصالح هذه الدولة واضحة تماما ونعلم جيدا من العدو قبل الحليف. ….. نحن في لحظة تهديد حقيقية, نحن جميعا, أقرأوا جيدا كلمة جميعا, فلا أفهم لما لا تدركون أن المركب للأسف أصبحت واحدة ؟ لذا أشخاص مثل دومة, وإسماعيل الإسكندراني وعبدالمنعم أبو الفتوح, هم ذخائر لهذه المر...