Posts

Showing posts with the label شيعة

محمد مات, خلف بنات

“محمد مات, خلف بنات" لا أتذكر أين قرأت هذا الهتاف للمرة الأولى, أعيد الأمر في رأسي إلى الإنتفاضة الأولى, وقتها أعتبرت نفسي كبيرا في اللصف الأول الإبتدائي, تاركاً حقيبة طعام الحضانة التي كانت على هيئة عربة (مازلت محتفظ بها بعد 40 سنة) وأرتدي بنطالا بدلا من المريلة والشورت. أخبرتنا المعلمة, أن اليهود يعايرون المسلمين بعدم إنجاب محمد لذكور, لكان إناث الأمة(حسب تعبيرها وقتها) خير من كل رجالهم. لكني لم أفهم وقتها لما المعايرة؟ …. إن إستعنا بالمصادر الإسلامية بشقيها(الشيعي والسني) سنجد أن محمد تمت معايرته طيلة الوقت بأنه أبتر, لا نسل له من الذكور, لدرجة أن هناك سورة تتكلم عن الموضوع (الكوثر والذي في التفسير الشيعي يعتبرونه فاطمة) لم يتخل أعدائه عن معايرته, ولكنني لا أجد أثر لذلك عليه في أفعاله في السيرة المفترضة. …… في نفس المصادر سنجد أن هناك شبه إتفاق على أن محمد له من البنات أربع (أم كلثوم,رقية,زينب, فاطمة) ومن الأولاد ثلاثة ماتوا أطفالا(القاسم,عبدالله,إبراهيم). وأتفقت أغلبها أن كلهم أبناءه من أمنا خديجة, عدا إبراهيم من أمنا ماريه. لكن هنا يتكرر سؤال دائم داخلي إن تزوج محمد خديجة في...

إن طالت الحرب, قصفت القبة.

يشارك الأصدقاء كثير من المنشورات الداعمة لإيران, أغلب هذه المنشورات من حسابين أو ثلاثة, ما يجمع بينهم هو اللغة من قبيل (إيران اتجننت)(صفعة على وجه ترامب) (الأهوال الإيرانية على تل آبيب) وغيرها من العناوين, التي هدفها في الأساس هو التعبئة من ناحية وحصد الإعجابات والمشاركات من ناحية أخرى. أغلب مشرفي هذه الصفحات يؤمنون بشكل ما أو بأخر,بعلامات "نهاية الزمان" و"المهدي" أو رسول أخر الزمان, والذي حسب إيماني الشخصي أفردت له آيات كثيرة في القرآن بأدلة قطعية تخصه هو, لا النبي محمد, ولا أي نبي-رسول غيره. يهللون لكل ضربة إيرانية, ويضخمون تأثيرها, ولا أفهم النشوة التي يصيبهم, وهم يبشرون بالنهاية, كأنهم سيكونوا أول المؤمنين بالرجل عندما يأتي, أو أنهم سيكونوا من الأخيار. “يستعجل بها الذين لا يأمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق من ربهم ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد" (الساعة غير يوم القيامة, غير البعث, غير النشور, غير غير غير, وهو إن أكرمني الله سأكتب عنه) لا أفهم سر الحماسة, ولا أفهم ما الغشاوة التي يرون بها الأمور, ولا أفهم الإستعجال على خراب ...

لو سمحت "لاتهلع"

“والخوف يجي ليه من عدم الشوف" حكت لي صديقة منذ أيام, أنها في طفولتها كانت تعتقد أن بقرة حاحا هي أغنية مخصصة للأطفال, على غرار جدو علي, وإنها اندهشت عندما كبرت وفهمت معاني الأغنية, علق في أذني الجملة السابقة من الأغنية, كوسواس لا ينصرف عني. لم أكره الخوف يوما, تطبعت معه مثل الكثير من المشاعر مع الوقت, لم يمنعني الخوف يوما من فعل شيئ, لكنه دائما ماكان محفزا يحميني من مخاطر كثيرة, لولا لطف الله لما كنت أكتب هذه الكلمات. دائما, عندما أحكي عن إشتباكات شاركت فيه, أو لحظات هروب من كماشة فرضت علينا, أني دائما ما كنت خائف, وكلما زاد خوفي زاد يقيني من النجاة, لا أخشى الخوف الغامر, ما أخشاه هو الخوف السطحي الذي لا أشعر معه بيقين. أًجذب بشكل لا إرادي تجاه الظلام, كنت أرفض نفسي صغيرا, لكن مع العمر تعلمت أن الظلام هو خير معلم, وإن لم تمض في الظلام, لن تمض في النور, وإن لم تتعود عيناك على الظلمة, لن تنبهر بالضوء. أثناء أيام الثورة, والست سنوات السابقة لها, لم أنكر على أحدا أبدا خوفه, سواء كنا في إشتباك دفاعي, أو في عربة الترحيلات, تخشيبات الأقسام والسجون. شخصيا, مرت علي لحظات من الخوف الشديدة, ل...