Posts

Showing posts from May, 2026

محمد مات, خلف بنات

“محمد مات, خلف بنات" لا أتذكر أين قرأت هذا الهتاف للمرة الأولى, أعيد الأمر في رأسي إلى الإنتفاضة الأولى, وقتها أعتبرت نفسي كبيرا في اللصف الأول الإبتدائي, تاركاً حقيبة طعام الحضانة التي كانت على هيئة عربة (مازلت محتفظ بها بعد 40 سنة) وأرتدي بنطالا بدلا من المريلة والشورت. أخبرتنا المعلمة, أن اليهود يعايرون المسلمين بعدم إنجاب محمد لذكور, لكان إناث الأمة(حسب تعبيرها وقتها) خير من كل رجالهم. لكني لم أفهم وقتها لما المعايرة؟ …. إن إستعنا بالمصادر الإسلامية بشقيها(الشيعي والسني) سنجد أن محمد تمت معايرته طيلة الوقت بأنه أبتر, لا نسل له من الذكور, لدرجة أن هناك سورة تتكلم عن الموضوع (الكوثر والذي في التفسير الشيعي يعتبرونه فاطمة) لم يتخل أعدائه عن معايرته, ولكنني لا أجد أثر لذلك عليه في أفعاله في السيرة المفترضة. …… في نفس المصادر سنجد أن هناك شبه إتفاق على أن محمد له من البنات أربع (أم كلثوم,رقية,زينب, فاطمة) ومن الأولاد ثلاثة ماتوا أطفالا(القاسم,عبدالله,إبراهيم). وأتفقت أغلبها أن كلهم أبناءه من أمنا خديجة, عدا إبراهيم من أمنا ماريه. لكن هنا يتكرر سؤال دائم داخلي إن تزوج محمد خديجة في...

في الضلمة بنتعلم

البشر, مهما نفرنا منهم, مهما هاموا بالوهم واختاروه طريقا, لكن يبقى لديهم حس بالخير والتعاطف, مهما بلغوا من الخسة والأنانية, بيبقى لديهم شيئ من الطبيعة الإنسانية, اللي هي خليط من الفجور والتقوى, كلنا بنحمل الخلطة دي, ومافيش حد مهما كانت تصوراته عن نفسه, إلا جواه الصلاح والطلاح, الوهم والحقيقة, وبتتبدل النضارات على عيوننا, فبنشوف الوهم حقيقة والحقيقة وهم, والوهم لعبته معقده, مافيش أبدا وهم بيظهر إنه الوهم, الوهم فيه من الحقيقة, الوهم شبه الحقيقة أوي, بس مش حقيقة. ….. “إذا الدنيا أقبلت باض الحمام على الوتد, وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد" أول مرة أقرى المثل ده, كان عند محمود السعدني, كنت في تانية ثانوية, ولقيت "كتاب الصعلوكي في بلاد الأفريكي"عند بتاع الجرايد(كان إسمه حمادة, رجل على باب الله, مافيش كتاب على الفرشة ماقراهوش, وكان بيحبني لله في لله, وبيبيع لي الكتب بالآجل, على أسبوع أو اسبوعين, كل يوم الصبح أعدي عليه أدي له نص جنيه و أشتري بالنص التاني أي حاجة من مكتبة الأسرة, الله يرحمه ويحسن إليه, إنجلط ومات) أغلبنا بيشوف الإقبال والإدبار ناتج عن سوء الزمن والبشر, بنطلع ال...