Posts

Showing posts with the label نفس

كما أنت كما الله

شاهدت الكثيرين يتحركون في الحياة, والأهم شاهدت نفسي, وشهدت عليها, وستشهد هي علي يوما ما, الملاحظة الأكيدة لدي, هي كما الإنسان كما الله. إن رأيت رجلا فقيرا, تعصف به الحياة, رغم ذلك ترتسم ابتسامة حقيقية دائمة داخله, وتظهر على كل تصرفاته (الحقيقية) فأعلم أن الرجل كما ربه, صفته الأصيلة الرضا, فربه هو الراضي. وإن رأيت من يمسح عنك هم السنين, برحمة وبلا ظهور, ولا إدعاء, أو نيل موافقة الناس, فأعلم أن ربه هو اللطيف. وإن رأيت العكس, فأعلم أن صورة الإله-الرب عنده هي مثيل لنفسه. …….. صورة الله هي إنعكاس لصورتنا عن ذواتنا وأنفسنا, صورة الله ماهي إلا نحن في النهاية, فالطريق إليه يبدأ من أنفسنا, وينتهي عنده جل جلاله. عندما تسمع غير مؤمن يقول أن الإنسان إخترع الله, فهو غير مخطأ في المعنى, لكن مخطأ في المنطلق, فالإنسان يرى الله بمرآة ذاته, لا كما هو, ولا أعتقد أن هناك من يمشي بيننا ويختلط بالناس, يرى الله حقا, إلا إن كان رسول مرسل, أو ولي, وهؤلاء حتى إن صادفك الحظ واقتربت منهم, فلن تعرفه, ولن يدل حالهم عليهم. كلنا لنا إلهنا, حتى الملحد منا, له إله وإن إنكر الكلمة. …………… الهداية فضل من الله, لكنه ليس إع...

الإدبار والتوقف

 الإدبار والتوقف "إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولو مدبرين" الآية دي دائما ما كانت بتردد في أي موقف صاحبه يقولي"كلامك منطقي، بس أنا مش عارف أعمل غير كده" مابقاش فاهم، يابني ده أذى، ماحدش حينضر غيرك، الثمن اللي حتدفعه بعدين مهول. ساعتها بتردد الآية في ودني، بالراحة الأول وع استحياء، بعدين بتعلى وأسمعها في الراديو و في الشارع وفي كل حتة(الأذن بتقدر تستخلص الصوت اللي عايزاه وسط الضوضاء، لو الفكرة مسيطرة، فبتلقطها أو بتختلقها) بس للأسف نادرا ما بقبل الإنصياع لها. وسبحان الله، الآية دي اتكررت بشكل متطابق في سورتي النمل والروم، الفرق بينهم حرف (الفاء) مرة بدأت "إنك…" في النمل ومرة "فإنك…" في الروم. ومرة بشكل جزئي في الأنبياء"…..ولايسمع الصم الدعاء…" فده بيطمني شوية، إن سيدي النبي شخصيا احتاج انه يقال له المعنى ٣ مرات، و يقال في صور مختلف مرات عديدة، في آيات شبه"إنك لا تهدي من أحببت لكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين". وهو أعلم بالمهتدين. الصمم او الموت او الضلال ليست لعنة شخصية، كما نحاول أن نصورها لأنفسنا "...