Posts

صوت من المقام (طبيب المبالي) سيدي علي

  من هواياتي القليلة، تسجيل الأصوات، بحب لما بدخل مكان، أسجل الأصوات اللي جواه، خاصة مقامات أهل البيت، المترو، المدينة في الفجر. حرفق مع البوست صوت من داخل مقام رؤية سيدي علي زين العابدين.. المقام مدفون فيه رأس سيدي زيد بن علي بن الحسين بن علي وفاطمة. قطعت رأسه الطاهرة، وكانت تطوف على حواضر الدولة الأموية، كي يعتبر كل من تسول له نفسه الثورة. لكننا لم نقبل بإهانة حفيد النبي، ف سرقه المصريين من على منبر مسجد عمرو بن العاص، بعد هرج افتعلوه داخل المسجد، واخفوه سنين عديدة في زاوية صغيرة، إلى أن أتى الفاطميين. نسب المسجد إلى سيدي علي زين العابدين، بعد رؤية متكررة لعدد من الصالحين والعوام، لسيدي علي وهو يبكي على ضريح إبنه. بل تذهب الأساطير، أن أهل المنطقة كانوا يرونه رؤي العين ليلا، وهو يوزع على الأرامل والأيتام كسوتهم وطعامهم. ينادي المحبين على سيدي علي ب "يامشرحة" وهي سابقة على إقامة مشرحة زينهم. سبب التسمية هو ما يعلمه محبي سيدي علي جيدا، وهي خاصية لا يشاركه فيها غيره. هو الطبيب الذي يشرح نفسك، ويدلك ع الخلل، لا يفعل ذلك برفق ستنا نفسية، ولا أمومة ستنا زينب، لكن برهبة وعنفوان أبا...

لابد للقيامة من صلب (الكلمات السبع للمسيح)

الكلمات السبع للمسيح في الثالثة والثلاثين من عمره, قَبِل المسيح وعلم بالصلب, طلب من أباه السماوي(الأب لا تعني الوالد لغة, بل تعني من يعلو عليك, وبيده أمرك, الوالد هو من ولد, والأب هو من على ورعى وحفظ) أن يجيب أمنية أنصاره بأن ينزل عليهم مائدة من السماء, أطعمهم الله وسقاهم على يد المسيح, طعاما ومعرفة وحبا, أعدهم لما سيأتي وأخبرهم بذهابه. …. لم يحدث الصلب جبرا على المسيح, بل اختاره, وسار إليه, عالما بأن أنصاره سينكروه(ستنكرني ثلاث مرات قبل صياح الديك) وأنه سيتم الإستهزاء به, وقتله في النهاية. قبل المسيح الصلب, لأنه أدرك أن البعث لابد له من موت, طال أو قصر, لابد أن تموت لتحيا. …. يختلف بني الإنسان على توصيف الحب, أو الإيمان به, إن كنت رجلا في مجتمعنا, فلابد أن تكون تربيت أو من حولك, أن لا شيئ يذل الرجل كالحب, يواجه رجال كالجبال صعوبات الحياة, من عجز وعوز وقلة حيلة, ويمرون كالسحاب, لا يدنس أرواحهم فقر, ولا يضعف عزيمتهم عجز, لكن ترى الجبل متصدعا عندما يفقد من يحب. لكن إن نظرنا إلى بني الإنسان كذكر معادل القطب الموجب والأثني كمعادل للقطب السالب, فالحب هو إكتمال الموجب بالسالب, وإكتمال الوحدة...

إلى من يهمه أو لا يهمه الأمر

إلى من يهمه أو لا يهمه الأمر 218 اتخذت قرارا بالاعتزال عن كل شيئ, كتابةوأصدقاء, خاصة السياسة لأسباب نفسية قبل أن تكون شخصية, وصلت لدرجة سيئة حتى أنا لم أرتضها لنفسي,لكن الآن بعد حبس دومة الذي قضى أزيد من ربع عمره مسجون, أصبح الأمر فوق التحمل. إلى من يحكموننا بيننا ثأر, دم وعمر وأنفس تشوهت, وأحلام مجهضة. بيننا قضبان وسجون ورفاق تضيع فيهم أعوامهم. بيننا مصالح عطلت, وأرزاق قطعت, وبيوت خربت. لكننا للأسف لا نريد إسقاطكم, يمكن قبل السابع من أكتوبر, لكن الأن, أصبح وجود الوطن مرتبط للأسف بكم, وإنهياركم الآن, يعني إنهيار الدولة ككل. لذلك لا أحد أعرفه, وأولهم دومة يريد زعزة سلطتكم, لأن الخراب سيكون أكبر بكثير مما يتحمله أي إنسان. …… أريد أن تدركوا مدى سواد اللحظة التي تمر بها المنطقة, وحتى إن توقفت الحرب, أنتم قبلي تعلمون أنها ستتجدد, وأن مصالح هذه الدولة واضحة تماما ونعلم جيدا من العدو قبل الحليف. ….. نحن في لحظة تهديد حقيقية, نحن جميعا, أقرأوا جيدا كلمة جميعا, فلا أفهم لما لا تدركون أن المركب للأسف أصبحت واحدة ؟ لذا أشخاص مثل دومة, وإسماعيل الإسكندراني وعبدالمنعم أبو الفتوح, هم ذخائر لهذه المر...

المولى

أصلح لي قلبي "أنا مدينة العلم وعلي باباها" كلما أبتعدت في الكتابة عنه, ألح علي قلبي بالكتابة,لم أجد شيئ أحبه إلا أحببته, ولا كرهه إلا كرهته, وصدق سيدي النبي عندما قال "أنا مدينة العلم وعلي باباها" فهو باب الحيارى وساقي التائهين, مُعلم الضالين, وقابل العاصيين, هو البشري, بلا وحي ولا رسالة, هو السائر بنور ربه, وهو العلامة, هي الحبيب إن صد عنك الأحبه, وهو القريب إن تباعد عنك الناس. هو السيد البشري المجبتى, من لانت له القلوب إن يبست, و سال له الدمع, إن ذُكر. أبو تراب, الذي سب على المنابر, ومنعت روايته, ورفض مصحفه, وقتلت زوجته, إبنة نبيه, ويتم أولاده, وشنع عليه وأنكرته قلوبا كانت له محبه. قال سيدي "ما جاع فقير إلا بما متع به غني" وفي قول أخر "ما أترف مترف إلا بما حرم منه جائع", كأنه يرى منذ أكثر 1450 عاما, ما ينكره كل مترف. …… إن نظرنا إلى العالم بلونين نخسر, وإن أخذنا العلم من بوتقة واحدة نفسد, وإن لم يتسع طيف الألوان في أعيننا, نصبح عميا لا نفرق بين لون الشجر والرماد, وإن ضاق إستيعاب أذننا للأصوات, فمواء القطة كزئير الأسد. لكن إن تشابهت الأصوات والأ...

طيور

أمس ولى. صغيرا, كانت أمي مثل كل الأمهات, عندما تشتري لي ملابس, أو حذاء, تختارها أوسع نمرة أو إثنتين, لأني كنت أنمو بسرعة, وحتى تلك الملابس الأوسع, لم تكمل معي العام, فإما تصبح أقصر وأضيق, أو تتمزق بعد شهرين في حالة الحذاء. …... “قال لي يا أم رشر رشر حرير شنكاله أحمر, والشعر خيلي سواده ليلي طويل مضفر" أحببت تلك الأغنية منذ أن صدرت, هي الأغنية الوحيدة التي أحبها بصدق لأنغام, لم أعرف وقتها أنها كلمات عصام عبدالله رحمه الله, عرفت فيما بعد عندما وجدت تشابه في روحها مع أغنية الطول واللون والحرية لمنير, أغلب الأغاني التي أحبها في تلك الفترة خارج منير, عرفت أنها لعصام. عصام بالنسبة لي في مكانة حسين البرغوثي, الإثنين ممسوسين, والإثنين أتى بمالم يأت به أحد, في تكوين الجملة الشعرية, وإنسيابية الأفكار المرمزة داخل المعنى البسيط الواضح. …… عندما أشتري ملابس, لا أبحث عن المقاس, بل ما يعجبني شكله أو فكرته, إن كان أضيق فأخبر نفسي أني قريبا سأعمل على خفض وزني وسيناسبني وقتها, وإن كان أوسع, أُمني نفسا أن يوما سأمارس الرياضة, وسيصبح مناسبا وقتها. ……. "والقُصة حاردة على حواجب م اللي تسحر, خايله...

الدين عند الله الإسلام

مقدمة كررتها مسبقا:مؤمن أننا نعيش في عالم المنام, الحياة التي نحياها هي وهم وإسقاط من عقلنا. أسهبت في الموضوع من قبل ( الرابط في التعليقات) لعبة الشيطان معنا, ومعه أنفسنا, هو خلط الحقيقة بالوهم(الباطل) النص حق, وفهمه باطل, الكتاب حق, ورسمه حقه, وأغلب فهمه وهم, خاصة آياته المحكمة(بإذن الله سأكتب في ذلك). كثيرين من قبلي أشاروا لذلك بشكل رمزي. من أحب الآيات لقلبي, والتي أستخدمها كثيرا, آية "….فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب….” وأرى إنها متجاوزة كل شيئ وزمن. أي قرب, معرفة, حقيقة, ظاهرها قبل ما تمسكها عذاب,لكن لو مررت من الباب, ترى الرحمة, وهناك عليك أن تسئل, من الباب؟ ……... “...إن الدين عند الله الإسلام…" دي القاعدة اللي بيبني عليها أغلب المحمدين(أقصد بالمحمدين من خاطبهم القرآن بقوله في بعض المواضع ب"الذين آمنوا") أن دينهم هو الحق والباقي باطل, أو مش دين, وده على خلاف الحقيقة. المجددين منهم, أو اللي بيحاول يشوفوا شيئ وسط يجمعهم بباقي الأديان بيستخدم الآية التالية للتدليل ع أن كل الأديان الإبراهيمية مقبوله ولها أجرها : “إن الذين آمنوا والذي...

لا تأسوا ولا تفرحوا

اجعلها ليلة مملكة يا كريم أخر 10 سنين من حياتي, أصبحت مؤمن تمام الإيمان, إن كل كلمة, جملة, فعل يرد لنا, خير يرد خيرا أو سترا, والأذى يرد بنفس المقدار الذي شعر به المأذي. مافيش حاجة, بتحصل إلا متعادة, كل علاقة, شغل, كتابة, هي متعادة, يا أكون فيها الفاعل أو المفعول به, والخير كله إني ماأبقاش الفاعل إلا في الخير و مأبقاش المفعول به إلا في الأذى, الحاجة الوحيدة اللي مش متعادة هي الفهم, ودي نعمة نشكر ربنا عليها. النفس متلاعبة, مش من شر أو خير, بس من غُلب, كل ما النفس شافت, كل ما طلعت في الإنسان اللي شافته,لفيت معاها في دوامات متعادة, كل ما تخلص من دوامة, تدخل في دوامة تانية"أصلي بحب الدوامة" والدوامة ما ينفعش تتقاوم, لأن المقاومة تعني الغرق, بس الإستسلام ورباطة الجأش أصعب بكتير من الترفيص. قضيت في الترفيص كتير, ولسه برفص وإن كان قل بس ماراحش , ماهو الجدي عمره ما حيبقى حوت, مهما حاول. أحلى القصص اللي بتبدأ في النهايات, نهاية زمان, حقبة, زمن, أحوال إتعودنا عليها, بس الناس بتهلع في النهايات, لأن النهايات دائما مخيفة للإنسان. “والخوف يجي ليه ؟ من عدم الشوف" لم يكمل عم نجم شرح عد...