هجمات:١ الظلام
هجمات لم أخش الظلام، كما خشيت أمل الضياء عندما تتعود نفسك ع الظُلمة تستغني عن عينك، فلا حاجة للإبصار ، في البداية تتخبط في الموجودات من حولك، حتى تحفظ الأماكن، ينفد الصبر سريعا ، ينتشر الاحباط وضيق الصدر، تذرف بعض الدموع على الحال، والمآل لكن بعد فترة يتمكن الاعتياد. لم أخش الفراق كما خشيت التلاق تزداد حدة السمع، ترهف باق الحواس، ومع الوقت تضحك عندما تتعثر، ولا تبتأس. يمر في البداية الخوف ،الغضب،الرفض، ثم تجبرك الأيام على القبول، فما للظلمة من نهاية، فلا فائدة من الغضب. ينطفئ الأمل داخل القلب، يتعود على الهدوء، وعلى تباطئ النبضات، تتنفس جيدا مع الوقت، تغوص للداخل، فلا وجود للخارج ، تبتعد عن البشر، في البداية لخوفك منهم، وبعد ذلك زهدا في قرب زائف. حتى تضرب المصيبة، وتلمح من بعيد تراقص لضياء، تشكك في عينك، ف كيف يمكن أن ترى وهي معطلة لسنين طويلة، تفركهما للتأكد، فتتأكد، ينطلق الفرح لاول مرة من داخلك، تمني النفس بأن نهاية الظُلمة قد حلت، وأن السنين العجاف قد إنتهت ألم تكن سبع عجاف؟ لكن أنسيت؟ هناك سبع يابسات تتجه ناحية الضياء، تتخبط في كل ماحولك، لا تلقى بالا بالاصابات ...