إن طالت الحرب, قصفت القبة.
يشارك الأصدقاء كثير من المنشورات الداعمة لإيران, أغلب هذه المنشورات من حسابين أو ثلاثة, ما يجمع بينهم هو اللغة من قبيل (إيران اتجننت)(صفعة على وجه ترامب) (الأهوال الإيرانية على تل آبيب) وغيرها من العناوين, التي هدفها في الأساس هو التعبئة من ناحية وحصد الإعجابات والمشاركات من ناحية أخرى. أغلب مشرفي هذه الصفحات يؤمنون بشكل ما أو بأخر,بعلامات "نهاية الزمان" و"المهدي" أو رسول أخر الزمان, والذي حسب إيماني الشخصي أفردت له آيات كثيرة في القرآن بأدلة قطعية تخصه هو, لا النبي محمد, ولا أي نبي-رسول غيره. يهللون لكل ضربة إيرانية, ويضخمون تأثيرها, ولا أفهم النشوة التي يصيبهم, وهم يبشرون بالنهاية, كأنهم سيكونوا أول المؤمنين بالرجل عندما يأتي, أو أنهم سيكونوا من الأخيار. “يستعجل بها الذين لا يأمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق من ربهم ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد" (الساعة غير يوم القيامة, غير البعث, غير النشور, غير غير غير, وهو إن أكرمني الله سأكتب عنه) لا أفهم سر الحماسة, ولا أفهم ما الغشاوة التي يرون بها الأمور, ولا أفهم الإستعجال على خراب ...