لابد للقيامة من صلب (الكلمات السبع للمسيح)
الكلمات السبع للمسيح في الثالثة والثلاثين من عمره, قَبِل المسيح وعلم بالصلب, طلب من أباه السماوي(الأب لا تعني الوالد لغة, بل تعني من يعلو عليك, وبيده أمرك, الوالد هو من ولد, والأب هو من على ورعى وحفظ) أن يجيب أمنية أنصاره بأن ينزل عليهم مائدة من السماء, أطعمهم الله وسقاهم على يد المسيح, طعاما ومعرفة وحبا, أعدهم لما سيأتي وأخبرهم بذهابه. …. لم يحدث الصلب جبرا على المسيح, بل اختاره, وسار إليه, عالما بأن أنصاره سينكروه(ستنكرني ثلاث مرات قبل صياح الديك) وأنه سيتم الإستهزاء به, وقتله في النهاية. قبل المسيح الصلب, لأنه أدرك أن البعث لابد له من موت, طال أو قصر, لابد أن تموت لتحيا. …. يختلف بني الإنسان على توصيف الحب, أو الإيمان به, إن كنت رجلا في مجتمعنا, فلابد أن تكون تربيت أو من حولك, أن لا شيئ يذل الرجل كالحب, يواجه رجال كالجبال صعوبات الحياة, من عجز وعوز وقلة حيلة, ويمرون كالسحاب, لا يدنس أرواحهم فقر, ولا يضعف عزيمتهم عجز, لكن ترى الجبل متصدعا عندما يفقد من يحب. لكن إن نظرنا إلى بني الإنسان كذكر معادل القطب الموجب والأثني كمعادل للقطب السالب, فالحب هو إكتمال الموجب بالسالب, وإكتمال الوحدة...