لابد للقيامة من صلب (الكلمات السبع للمسيح)
الكلمات السبع للمسيح
في الثالثة والثلاثين من عمره, قَبِل المسيح وعلم بالصلب, طلب من أباه السماوي(الأب لا تعني الوالد لغة, بل تعني من يعلو عليك, وبيده أمرك, الوالد هو من ولد, والأب هو من على ورعى وحفظ) أن يجيب أمنية أنصاره بأن ينزل عليهم مائدة من السماء, أطعمهم الله وسقاهم على يد المسيح, طعاما ومعرفة وحبا, أعدهم لما سيأتي وأخبرهم بذهابه.
….
لم يحدث الصلب جبرا على المسيح, بل اختاره, وسار إليه, عالما بأن أنصاره سينكروه(ستنكرني ثلاث مرات قبل صياح الديك) وأنه سيتم الإستهزاء به, وقتله في النهاية.
قبل المسيح الصلب, لأنه أدرك أن البعث لابد له من موت, طال أو قصر, لابد أن تموت لتحيا.
….
يختلف بني الإنسان على توصيف الحب, أو الإيمان به, إن كنت رجلا في مجتمعنا, فلابد أن تكون تربيت أو من حولك, أن لا شيئ يذل الرجل كالحب, يواجه رجال كالجبال صعوبات الحياة, من عجز وعوز وقلة حيلة, ويمرون كالسحاب, لا يدنس أرواحهم فقر, ولا يضعف عزيمتهم عجز, لكن ترى الجبل متصدعا عندما يفقد من يحب.
لكن إن نظرنا إلى بني الإنسان كذكر معادل القطب الموجب والأثني كمعادل للقطب السالب, فالحب هو إكتمال الموجب بالسالب, وإكتمال الوحدة المقدسة.
…
ولا أحد يرى مريم المجدولية
أؤمن (وهو ما سيغضب الكثير من المؤمنين) أن مريم المجدلية هي زوجة المسيح, لا أتماهى هنا مع نظريات المؤامرة والكأس المقدسة, وكل التزييف الذي زينت به الأسطورة, لكني هناك شذرات صدق فيها قلبي, ودلائل لي لا لغيري أنه تزوجها, وما صلبه وقيامته, إلا للعودة إليها والإكتمال بها.
…..
رحلة المسيح لها أكثر من شق, هناك الجانب الإيماني الإلهي, والدعوة المرسلة إلى بني إسرائيل (الذي حسب قناعتي الشخصية لم يكن منهم) والجانب الإنساني التجريبي وهو للبشرية جميعا.
إن عزلنا الجانب المقدس في المسيح, ورأيناه بشكل مجرد, سنجد أن رحلته هي رحلة إرشادية لكل رجل, أرى أن المسيح هو المثال للذكر (والأنثى بالطبع),والذي يجب أن نسترشد بخطاه.
بداية حياة صعبة منذ الحمل به, مرورا بالولادة بلا والد, إلى الطفولة التي تغرب فيها عن أرضه ثم العودة, فترة مراهقة مضطربة, وصول للكمال في ثورته في نهايات عشريناته وبداية ثلاثيناته, إلى صلبه, وبعثه, وارتقاءه.
الرجل فينا يولد, يغترب عن ما ولد عليه في مراهقته, يضطرب,يدرك فيغضب, فيتمرد, يثور, فينكسر ومنا من لايقبل الكسر-الصلب, فيكمل في غضبه, ومن يرتضي الكسر-الصلب, يظل معلقا على صليبه إلى أن يدفن, ويختار عندها أيعود أو لا يعود.
…….
يشبه البعض المسيح بالحر(حورس), لكني أراه ك أوزير(وزير,عزير) من عاد من موته فوجد إمرأته تنتظره, بعد أن لملت أشلاءه, وأعادت بناءه, فيختار أن يرتقي إلى عالم البر الغربي, بدلا من عالم البشر.
لكن حُر, مختلف, وله يوم سأكتب عنه.
…..
تختلف نقطة الإلتقاء بجابرة الكسور, وململة الأشلاء, لكن لابد من الانقطاع, فبلا قطيعة ومغادرة, لن يكون هناك انتظار.
(ذكر أو أترك الجملة السابقة مؤنثة, فهي تستقم في الحالتين)
….
ترتبط الأساطير برمزيتها, إن تشابهت الرمزية, توحدت الأساطير, ويمكن النظر بكل الطبقات المتاحة للناظر.
….
لابد أن يحدث الصلب, ليموت الغضب, لا يستطيع حامل الغضب قتله, لأن الغضب هو صاحبه, ولابد أن تكون يد غير يدك هي الصالبه, فإن استطعت أن ترفع جسدك للصليب, فكيف ستتحمل دق الوتد في يدك ؟ يمكن لأجل ذلك دق أجدادنا على ظهر أياديهم سباع.
……
عندما تقبل الاستقرار في قبرك, مارة عليك الشموس والأقمار, والبارحة يشبه اليوم والغد, ولا تملك سوى قصاصات من ذاكرة متصدعة, وغضب متداخل مع الحزن والفقد والعجز, يكون الندم وتكون المواجهة, الإعتراف, والقبول, حينها تختار أن تقوم أو لا.
……
قبول الموت أهم من الموتى
أفتتنت صغيرا بقصص الأشباح, وأحببت الروايات والأفلام عنها, أؤمن أن الموت قبول والمغادرة أيضا قبول, وأن الموت الأهم هو ما يحدث لنفسك لا جسدك, وليحدث ذلك لابد من قبول التخلي عنها, وحتى حين التخلي ستظل بعضا من الوقت معلقا بين الجلد القديم والجديد, ولذلك أحب الثعبان, فهو الرمز الأهم لموت القديم وولادة الجديد, لذلك كان صلب المسيح على هذه الدرجة من القسوة والإهانة.
ستعلم أنك حينما تقبل الموت, ستمر بما مر به المسيح, ستهان وتقذف بالأحجار ويبصق عليك, وتتهمك الجموع بالإنتحال, إلى أن تعلق على الصليب, وينصرف عنك أقرب الأقربين وحينها تبدأ الخطوات السبع المتمثلة في الكلمات السبع الأخيرة للمسيح
في البداية ستتعلم المغفرة "أغفر لهم فإنهم لا يعلمون" ولكي تغفر لغيرك لابد أن تغفر لنفسك بدايةً.
ثم سترى نفسك الخاطئة بجوارك وتقبلها وتخبرها "الحق أقول لك, إنك اليوم معي في الفردوس"
ثم سترى تروماتك وتقبلها وتتبناها في رمزية علاقة الأم والأبن والصاحب في كلمته الثالثة"هو ذا إبنك, هو ذا أمك"
وبعدها ستتوجه إلى إلهك محاولا الفهم, متضرعا:
“إلهي لما شبقتني-تركتني-" إلى أن تتأكد من معيته
ثم التمسك الأخير "إني عطشان" وهي الكلمة التي قالها من بعده الحسين "وحق جدي أني عطشان"
ثم التخلي الكامل "قد أُكمل"
ثم التسليم النهائي "يا أبتاه في يديك أستودع روحي"
بعدها, تبدأ مراحل البعث من جديد.
……
وعندما تبعث سيحدث الكمال, وهو ما مثلته مريم المجدلية.
الموجب أو السالب مهما تطهروا, وأرتقوا سيظل كل منهما قطب وحيد, نصف دائرة, لابد من النصف الأخر ليكتمل, وهو ما مثلته مريم المجدلية في حالة المسيح, وإيزه-إيزيس-عزة-عزيزة, في حالة أوزير.
لابد من الموجب للسالب والعكس, ولا إكتمال بقطب واحد.
….
إختيار الإثنين(المسيح ووزير) كان الترحال بين عالمنا والعالم الأعلى, إستقروا هناك, لكنهم لم يقطعوا الصلات بعالمنا, فيزورون محبيهم يقظة ومناما, تراهم كأطياف, أو إنعكاس في نظرة أو تغير ملامح وجه تراه صدفة في الزحام.
لكنهم تركوا رمزيتهم لنتعلم, لا أن يكفر بعضنا بعضا ونلعن الجميع, ويستعلي بعضنا على بعض.
أقبل المسيح وتعلم كيف تكون رجلا, فهو أمر يشاركك فيه الوثني قبل الربوبي, ثم أقبله ك روح الله أو رسول, تجسيد أو إبن له, فهو اختيارك, ولن يضر أحدنا الأخر في الحياة هذا الإختيار, لكن سيفيد الجميع أن تعلمنا منه كيف نمضي في رحلتنا ك رجال.
…..
كل عام وكل المؤمنين به بخير, مسيحيين ومسلمين وبهائيين وسيخ, وعلى أمل أن نتعلم, وأن يسامحني من أشعرته كلماتي بضيق.
….
لم يحدث الصلب جبرا على المسيح, بل اختاره, وسار إليه, عالما بأن أنصاره سينكروه(ستنكرني ثلاث مرات قبل صياح الديك) وأنه سيتم الإستهزاء به, وقتله في النهاية.
قبل المسيح الصلب, لأنه أدرك أن البعث لابد له من موت, طال أو قصر, لابد أن تموت لتحيا.
….
يختلف بني الإنسان على توصيف الحب, أو الإيمان به, إن كنت رجلا في مجتمعنا, فلابد أن تكون تربيت أو من حولك, أن لا شيئ يذل الرجل كالحب, يواجه رجال كالجبال صعوبات الحياة, من عجز وعوز وقلة حيلة, ويمرون كالسحاب, لا يدنس أرواحهم فقر, ولا يضعف عزيمتهم عجز, لكن ترى الجبل متصدعا عندما يفقد من يحب.
لكن إن نظرنا إلى بني الإنسان كذكر معادل القطب الموجب والأثني كمعادل للقطب السالب, فالحب هو إكتمال الموجب بالسالب, وإكتمال الوحدة المقدسة.
…
ولا أحد يرى مريم المجدولية
أؤمن (وهو ما سيغضب الكثير من المؤمنين) أن مريم المجدلية هي زوجة المسيح, لا أتماهى هنا مع نظريات المؤامرة والكأس المقدسة, وكل التزييف الذي زينت به الأسطورة, لكني هناك شذرات صدق فيها قلبي, ودلائل لي لا لغيري أنه تزوجها, وما صلبه وقيامته, إلا للعودة إليها والإكتمال بها.
…..
رحلة المسيح لها أكثر من شق, هناك الجانب الإيماني الإلهي, والدعوة المرسلة إلى بني إسرائيل (الذي حسب قناعتي الشخصية لم يكن منهم) والجانب الإنساني التجريبي وهو للبشرية جميعا.
إن عزلنا الجانب المقدس في المسيح, ورأيناه بشكل مجرد, سنجد أن رحلته هي رحلة إرشادية لكل رجل, أرى أن المسيح هو المثال للذكر (والأنثى بالطبع),والذي يجب أن نسترشد بخطاه.
بداية حياة صعبة منذ الحمل به, مرورا بالولادة بلا والد, إلى الطفولة التي تغرب فيها عن أرضه ثم العودة, فترة مراهقة مضطربة, وصول للكمال في ثورته في نهايات عشريناته وبداية ثلاثيناته, إلى صلبه, وبعثه, وارتقاءه.
الرجل فينا يولد, يغترب عن ما ولد عليه في مراهقته, يضطرب,يدرك فيغضب, فيتمرد, يثور, فينكسر ومنا من لايقبل الكسر-الصلب, فيكمل في غضبه, ومن يرتضي الكسر-الصلب, يظل معلقا على صليبه إلى أن يدفن, ويختار عندها أيعود أو لا يعود.
…….
يشبه البعض المسيح بالحر(حورس), لكني أراه ك أوزير(وزير,عزير) من عاد من موته فوجد إمرأته تنتظره, بعد أن لملت أشلاءه, وأعادت بناءه, فيختار أن يرتقي إلى عالم البر الغربي, بدلا من عالم البشر.
لكن حُر, مختلف, وله يوم سأكتب عنه.
…..
تختلف نقطة الإلتقاء بجابرة الكسور, وململة الأشلاء, لكن لابد من الانقطاع, فبلا قطيعة ومغادرة, لن يكون هناك انتظار.
(ذكر أو أترك الجملة السابقة مؤنثة, فهي تستقم في الحالتين)
….
ترتبط الأساطير برمزيتها, إن تشابهت الرمزية, توحدت الأساطير, ويمكن النظر بكل الطبقات المتاحة للناظر.
….
لابد أن يحدث الصلب, ليموت الغضب, لا يستطيع حامل الغضب قتله, لأن الغضب هو صاحبه, ولابد أن تكون يد غير يدك هي الصالبه, فإن استطعت أن ترفع جسدك للصليب, فكيف ستتحمل دق الوتد في يدك ؟ يمكن لأجل ذلك دق أجدادنا على ظهر أياديهم سباع.
……
عندما تقبل الاستقرار في قبرك, مارة عليك الشموس والأقمار, والبارحة يشبه اليوم والغد, ولا تملك سوى قصاصات من ذاكرة متصدعة, وغضب متداخل مع الحزن والفقد والعجز, يكون الندم وتكون المواجهة, الإعتراف, والقبول, حينها تختار أن تقوم أو لا.
……
قبول الموت أهم من الموتى
أفتتنت صغيرا بقصص الأشباح, وأحببت الروايات والأفلام عنها, أؤمن أن الموت قبول والمغادرة أيضا قبول, وأن الموت الأهم هو ما يحدث لنفسك لا جسدك, وليحدث ذلك لابد من قبول التخلي عنها, وحتى حين التخلي ستظل بعضا من الوقت معلقا بين الجلد القديم والجديد, ولذلك أحب الثعبان, فهو الرمز الأهم لموت القديم وولادة الجديد, لذلك كان صلب المسيح على هذه الدرجة من القسوة والإهانة.
ستعلم أنك حينما تقبل الموت, ستمر بما مر به المسيح, ستهان وتقذف بالأحجار ويبصق عليك, وتتهمك الجموع بالإنتحال, إلى أن تعلق على الصليب, وينصرف عنك أقرب الأقربين وحينها تبدأ الخطوات السبع المتمثلة في الكلمات السبع الأخيرة للمسيح
في البداية ستتعلم المغفرة "أغفر لهم فإنهم لا يعلمون" ولكي تغفر لغيرك لابد أن تغفر لنفسك بدايةً.
ثم سترى نفسك الخاطئة بجوارك وتقبلها وتخبرها "الحق أقول لك, إنك اليوم معي في الفردوس"
ثم سترى تروماتك وتقبلها وتتبناها في رمزية علاقة الأم والأبن والصاحب في كلمته الثالثة"هو ذا إبنك, هو ذا أمك"
وبعدها ستتوجه إلى إلهك محاولا الفهم, متضرعا:
“إلهي لما شبقتني-تركتني-" إلى أن تتأكد من معيته
ثم التمسك الأخير "إني عطشان" وهي الكلمة التي قالها من بعده الحسين "وحق جدي أني عطشان"
ثم التخلي الكامل "قد أُكمل"
ثم التسليم النهائي "يا أبتاه في يديك أستودع روحي"
بعدها, تبدأ مراحل البعث من جديد.
……
وعندما تبعث سيحدث الكمال, وهو ما مثلته مريم المجدلية.
الموجب أو السالب مهما تطهروا, وأرتقوا سيظل كل منهما قطب وحيد, نصف دائرة, لابد من النصف الأخر ليكتمل, وهو ما مثلته مريم المجدلية في حالة المسيح, وإيزه-إيزيس-عزة-عزيزة, في حالة أوزير.
لابد من الموجب للسالب والعكس, ولا إكتمال بقطب واحد.
….
إختيار الإثنين(المسيح ووزير) كان الترحال بين عالمنا والعالم الأعلى, إستقروا هناك, لكنهم لم يقطعوا الصلات بعالمنا, فيزورون محبيهم يقظة ومناما, تراهم كأطياف, أو إنعكاس في نظرة أو تغير ملامح وجه تراه صدفة في الزحام.
لكنهم تركوا رمزيتهم لنتعلم, لا أن يكفر بعضنا بعضا ونلعن الجميع, ويستعلي بعضنا على بعض.
أقبل المسيح وتعلم كيف تكون رجلا, فهو أمر يشاركك فيه الوثني قبل الربوبي, ثم أقبله ك روح الله أو رسول, تجسيد أو إبن له, فهو اختيارك, ولن يضر أحدنا الأخر في الحياة هذا الإختيار, لكن سيفيد الجميع أن تعلمنا منه كيف نمضي في رحلتنا ك رجال.
…..
كل عام وكل المؤمنين به بخير, مسيحيين ومسلمين وبهائيين وسيخ, وعلى أمل أن نتعلم, وأن يسامحني من أشعرته كلماتي بضيق.
Comments