المولى
أصلح لي قلبي "أنا مدينة العلم وعلي باباها" كلما أبتعدت في الكتابة عنه, ألح علي قلبي بالكتابة,لم أجد شيئ أحبه إلا أحببته, ولا كرهه إلا كرهته, وصدق سيدي النبي عندما قال "أنا مدينة العلم وعلي باباها" فهو باب الحيارى وساقي التائهين, مُعلم الضالين, وقابل العاصيين, هو البشري, بلا وحي ولا رسالة, هو السائر بنور ربه, وهو العلامة, هي الحبيب إن صد عنك الأحبه, وهو القريب إن تباعد عنك الناس. هو السيد البشري المجبتى, من لانت له القلوب إن يبست, و سال له الدمع, إن ذُكر. أبو تراب, الذي سب على المنابر, ومنعت روايته, ورفض مصحفه, وقتلت زوجته, إبنة نبيه, ويتم أولاده, وشنع عليه وأنكرته قلوبا كانت له محبه. قال سيدي "ما جاع فقير إلا بما متع به غني" وفي قول أخر "ما أترف مترف إلا بما حرم منه جائع", كأنه يرى منذ أكثر 1450 عاما, ما ينكره كل مترف. …… إن نظرنا إلى العالم بلونين نخسر, وإن أخذنا العلم من بوتقة واحدة نفسد, وإن لم يتسع طيف الألوان في أعيننا, نصبح عميا لا نفرق بين لون الشجر والرماد, وإن ضاق إستيعاب أذننا للأصوات, فمواء القطة كزئير الأسد. لكن إن تشابهت الأصوات والأ...